قلبناها ترف
وفي عز شدّتها..
هناك، في أكثر السيناريوهات شناعة،
في احتمال أسوء من ذلك الذي راودتك به ذاتك وزجرتها بـ فال الله ولا فالك.
في حال أشنع من أن تخاف منه ذاتك الآمنة،
في حال أشنع من أن تتخيله ذاتك المُترفة...
ستتوحّد كل أغنية سمعتها في معزوفة الهواء،
وستَرقُص بشدّة...
ستتجسّد كل أنثى رأيتها في ثوب الفناء،
وستُفتَن بشدّة...
ستركب كل كلمة قرأتها،
لتتهجأ الوداع،
وستُتَأتئ بشدّة...
ستُجمع فيك كل قصيدة كُتِبَتْ،
سترتجل قافية الموت(ي)،
وستفخر بشدة...
تطرَب بشدّة...
ترقص بشدّة...
وعندها...
عندها فقط...
ستحيا بشدّة...
ستفهم نكتة الحياة،
وستضحك بشدة...
كم صالفت بقعا عساها للذهيب
وفي عز شدّتها “قلبناها ترف”
-مساعد الرشيدي الله يرحمه



